الأخبار العاجلة
الرئيسية / تفاصيل الخبر

جائزة شهرية لأفضل حكم ومساعد

Test 2

استحدثت لجنة الحكام في اتحاد الكرة جائزة شهرية لأفضل حكم ومساعد، سعياً للارتقاء بالمستوى التحكمي، وتطوير أداء قضاة الملاعب وتحسين المنظومة التحكيمية والارتقاء بها، بما يخدم تطوير المسابقات والنهوض بها وخدمة المنتخبات الوطنية، في ظل تعدد الأخطاء خلال الجولات الماضية في دوري الخليج العربي، وتأتي هذه الخطوة التي يوليها الاتحاد اهتماماً كبيراً في إطار السعي لتقليل الأخطاء قدر المستطاع، وتوفير البيئة المناسبة لأداء قضاة الملاعب لمهمتهم على الوجه الأكمل.

مشروع

وخلال الأيام الماضية، قامت لجنة الحكام بمناقشة تفاصيل المشروع الجديد، من خلال وضع المعايير الخاصة بالجائزة الشهرية لأفضل حكم ومساعد، والتي ستمنح شهرياً لأصحاب المستوى المتميز خلال إدارتهم للمنافسات، بحسب ضوابط ومعايير وشروط محددة، الغاية منها تحفيز الحكام من خلال المنافسة الشريفة فيما بينهم، لإظهار كل قدراتهم وإمكانياتهم في المهام التي تسند إليهم، وتكريماً للمتميزين منهم.

وناقشت لجنة الحكام برئاسة خليفة الغفلي، المعايير والآلية الخاصة بتنفيذ هذا المقترح، بداية من نهاية نوفمبر الجاري، من خلال عدد من الشروط يجب أن تتوافر في قضاة الملاعب المرشحين لهذه الجائزة، ومن بينها أن يكون الحكم أو الحكم المساعد قد شارك في إدارة مباراتين على الأقل شهرياً من مباريات أي مسابقة من مسابقات دوري وكأس الخليج العربي ومسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من دور الـ 16، وأن يكون استحقاق أفضل حكم وأفضل حكم مساعد لهذه الجائزة، وفق تقييم خاص على ثلاثة عوامل رئيسية وحسب النسبة المخصصة لكل عامل.

المعايير

وسيكون المعيار الأول، تقرير مقيم الحكام في كل مباراة، ويتم ذلك من خلال المراقبة المباشرة من أرض الملعب، على أن تكون نسبة العلامات للحكم مبنية على درجة صعوبة المباراة ومستوى الأداء، وعدم اتخاذ الحكم لقرار مؤثر في نتيجة المباراة والفريق وسير المباراة، والمعيار الثاني، هو تقرير المدير الفني للحكام عن أداء الحكم والحكم المساعد في كل مباراة.

ويتم من خلال الاطلاع على شريط المباراة ومشاهدة جميع حالات المباراة، ومتابعة أداء الحكم وقياس معدل اللياقة والسرعة والتحركات، والتعاون مع مساعديه وشخصية الحكم والقرارات الفنية والإدارية، ومعاينة الحالات الرئيسية للحكم في المباراة وتقييم أدائه، ووضع العلامة المستحقة للحكم، ثم يقوم المدير الفني بجمع العلامتين (علامة مقيم الحكام وعلامة المدير الفني للحكام)، ووضع المتوسط الحسابي لهما.

الالتزام

المعيار الثالث، هو الالتزام، ويكون هذا المعيار مسؤولية فريق عمل حكام الفريق الأول، وعلامات هذا المعيار موزعة على السلوك العام وحسن الخلق، والتقيد بالتدريبات اليومية في مراكز التدريب الخارجية للحكام، والتقيد بالتدريبات والمحاضرات الأسبوعية (التحليل الفني) التي تُعقد في مقر اتحاد الكرة في دبي، والتجاوب مع قرارات اللجنة وعدم الاعتذار عن أي تكليف إلا بعذر قهري أو رسمي.

استقرار

وتسعى لجنة الحكام لتوفير مزيد من الاستقرار والتركيز أمام قضاة الملاعب، ومن بين الخطط الموضوعة للارتقاء بالتحكيم توفير مقر إقامة (فندق) للحكام في المهام التي تسند لهم وتبعد عن مقار سكنهم بنحو 150 كيلومتراً، سعياً لتوفير مزيد من الاستقرار والتركيز أمام الحكام.

المصدر: جريدة البيان

 

تعليقات

    لا يوجد تعليقات

أضف تعليقك